اوباما للمشير( سيب عملائنا يشتغلوا)

إن اسوأما خلفه النظام البائد من فساد و التبعية السياسية وعدم استقلال القرال الوطني ووضع مصر تحت الوصاية الامريكية ......ولا ندري متى سترفع امريكا وصايتها عن مصر .
منذ ايام جرى اتصال هاتفي بين الرئيس أوباما والمشير طنطاوي قال فيه الرئيس أوباما "يا طنطاوي انا عارف ان انتوا عايزين قرض من صندوق النقد الدولي علشان الازمة اللي عندكوا ...وانت عارف ان انا ممكن اوقف القرض ومش هتشوفوا منه سنت واحد .....عشان كده تسيب فريدوم هاوس والمعهد الديمقراطي والمعهد الجمهوري يتخابروا ويتجسسوا عندكوا براحتهم ....في قرض..... في معونه .....خلي بالك "
بالطبع لم يكن هذا هو نص المكالمة  لكن كان هذا المضمون ...فقد تحدث الرئيس اوباما عن قرض  صندوق النقض واكد على اهمية ترك منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بممارسة أنشطتها في مصر .
وفي حوار صحفي لفكتوريا نولان المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ،ابدت اعتراضا على استثناء المجلس العسكري لفظ البلطجية في اعلان الغاء قانون الطوارئ ، وبغض النظر عن الاعلان فهذا تدخل سافر في الشأن المصري ....ليس هذا فقط ماقالته ...فعندما سألها صحفي ..هل تتبعون مع مصر سياسة العصا والجزرة ....فكانت اجابتها ....نحن نتبع كل الاساليب ع مصر .
فأمريكا تتبع معنا التهديد والضغط والمعونة والقروض ...و......ولا ندري متىنتخلص من إصر امريكا .

هناك تعليق واحد: