بقي دقائق على المعركة ..... الجميع جلس في ترقب شديد..... والناس اما جالس اما شاشتة بكل ترقب وعينيه تبرق من الاهتمام ......أو من قطع الطريق حاملا راية يهتف بها حتى يصل الى الدرج ....... الدرج الذي يشاهد منه ساحة المعركة ..... حيث تعلوا الاصوات .......وتبح الحناجر ......ترفع رايات وتنكس اخرى ....الكل قلبه يخفق هل سننتصر ام سنهزم .....من سيحسم الجولة ......من سيهاجم
مدونة ثقافية ترفيهية تهتم بأهم الاخبار المحلية والعالمية واقوى المقالات والتحليلات برؤية اسلامية منضبطة
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وتحليلات. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات وتحليلات. إظهار كافة الرسائل
إضحك مع خيري رمضان
في حلقة لبرنامج مصر الجديدة على قناة الناس الفضائية في سؤال للمحاور الشيخ خالد عبدالله عن هجوم خيري رمضان على القنوات الاسلامية وعلاقته بإغلاقها فأجاب أنه خصص حلقات للهجوم على ما كان يراه دجل من علاج بالاعشاب والجن وخلافه .....وبعدها فوجئ بإغلاقها فذهب لوزير الاعلام
الخريطة السلفية في مصر
السلفية هي الرجوع الى الكتاب والسنة من أصلهما ونبعهما الصافي وهم من
صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد شغل دعاة واتباع المنهج االسلفي رقعة
كبيرة من مصر بل من العالم العربي والاسلامي في فترة صغيرة يؤرخ لها منذ
منتصف التلاثينيات من القرن الماضي ،مع أن تاريخ الصحوة الاسلامية يبأ قبل ذلك
بكثير ولكن الدعوة لهذا المسمى بهذه القوة كانت تبدأمنذ ذلك التاريخ
المعارضة بين الحقيقة والوهم
الحمد لله الذي اسقط عنا الجور والاستبداد وكشف زيف كل من كان يدعي البطولة في هذا العهد البائد .....فقد كانت الابواق الاعلامية ....من قنوات خاصة أو صحف مملوكة لغير المؤسسة الحكومية تظهر في صورة البطل المعارض الذي نطق بالحق حين سكت الآخرون...............
فقد كانت المؤسسة الحكومية تلقى انتقادات لاذعة وحادة في القنوات وفي الصحافة المقروئة -والغير مملوكة للمؤسسة الحكومية -والسؤال هنا كيف كان يترك هؤلاء بلا عقاب ،في الوقت الذي كنا نسمع فيه باعتقال الشيخ الذي اعطى الدرس الفلاني في الحي الشعبي كذا ...ولم تسلط عليه كاميرا ولم تكتب عنه صحيفة ؟
........................................................................
........وقد رد على تساؤلي هذا موقفين كانا غاية في التباين اولها للمعارض الفذ ابراهيم عيسى !حكاه النائب مصطفى بكري على قناة الحياة ...قال :"اتصل بي استاذ ابراهيم عيسى عندما احيل لمحكمة امن الدولة العليا -وكان بسبب مقال كتبه -وقال "يا استاذ مصطفى انت العاقل اللي فينا ......عايزك توصل رسالة للرئيس مبارك فقلت ما هي ....قال بلغ الرئيس اني ممكن اترك جريدة الدستور ويختار هو رئيس للتحرير بدلا مني واني ممكن اترك مصر وأسافر ومستعد اكتب في الدستور اعتذار رسمي للرئيس ." وبالفعل اتصلت برئاسة الجمهورية وابلغتهم بالرسالة وبعدها كان الرد كالاتي : "قول للاستاذ ابراهيم احنا مش عايزين اعتذار ومعندناش رئيس تحرير ومش لازم يسيب البلد وبالنسبة للقضية مايخافش حتى لو حصل حاجة هيبقى في عفو "........وبالطبع الموقف لا يحتاج الى تعليق .
.........................................................................
والموقف الثاني حدث لشيخ سلفي ، وهو الشيخ أحمد السيسي فقد حكى انه بعد احد الحلقات له من برنامج في دائرة الضوء على قناة الحكمة وكان يحكي فيها عن الفساد الحاصل وقال ابياتا ينقد فيها الرئيس .......وكان رد الفعل ان استدعاه أمن الدولة وهناك قال له الضابط :ماتطلعش على القناه دي تاني ....قال له الشيخ هناك كثير من الاعلاميين ينتقدون الرئيس اكثر مما فعلت ،فما الفرق فقال الضابط .........................(هؤلاء ديكور )
....................................................................
فالمعارضة الحقيقية للفساد كان يصنعها الدعاة الى الله عز وجل ..........لانهم يدعون الى منهج قويم ....به صلاح الدنيا والآخرة .
اوباما للمشير( سيب عملائنا يشتغلوا)
منذ ايام جرى اتصال هاتفي بين الرئيس أوباما والمشير طنطاوي قال فيه الرئيس أوباما "يا طنطاوي انا عارف ان انتوا عايزين قرض من صندوق النقد الدولي علشان الازمة اللي عندكوا ...وانت عارف ان انا ممكن اوقف القرض ومش هتشوفوا منه سنت واحد .....عشان كده تسيب فريدوم هاوس والمعهد الديمقراطي والمعهد الجمهوري يتخابروا ويتجسسوا عندكوا براحتهم ....في قرض..... في معونه .....خلي بالك "
بالطبع لم يكن هذا هو نص المكالمة لكن كان هذا المضمون ...فقد تحدث الرئيس اوباما عن قرض صندوق النقض واكد على اهمية ترك منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان بممارسة أنشطتها في مصر .
وفي حوار صحفي لفكتوريا نولان المتحدثة باسم الخارجية الامريكية ،ابدت اعتراضا على استثناء المجلس العسكري لفظ البلطجية في اعلان الغاء قانون الطوارئ ، وبغض النظر عن الاعلان فهذا تدخل سافر في الشأن المصري ....ليس هذا فقط ماقالته ...فعندما سألها صحفي ..هل تتبعون مع مصر سياسة العصا والجزرة ....فكانت اجابتها ....نحن نتبع كل الاساليب ع مصر .
فأمريكا تتبع معنا التهديد والضغط والمعونة والقروض ...و......ولا ندري متىنتخلص من إصر امريكا .
ايها الغرب

أسئلة (صنع في أمريكا)Made In USA
الاعلام الخاص في مصر هو اكبر الابواق الاعلامية على الاطلاق والاكثر مشاهدة لاسيما المشاهد والمسموع منها ....فقد كان مفتوح لها مجال التعبير ضمن الديكور الديمقراطي والمعارضة السورية للنظام البائد.....وقد تجيش هذا الاعلام لمحاربة الاسلاميين والسلفيين بوجه خاص فور اعلالهم خوض غمار المعارك الانتخابية ومزاحمة القوى السياسية في برلمان ما بعد الثورة
الغزو العقائدي
الغزو الفكري مصطلح له رواج كبير في مجتمعاتنا الآن ومضمون هذا المصطلح متغلغل بدرجة كبيرة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية .
وعندما يذكر هذا المصطلح يتبادر إلى الاذهان الشباب لإرتباط الغزو الفكري بالشباب حيث أن التيار التغريبي يستهدف الشباب في المرتبة الاولى حتى يكون الشاب عربي الجنسية غربي الهوى ومن هنا يحدث الاضطراب ،فتجد شباب وفتيات يعيشون في مجتمع له ثقافة معينة وهم متاثرون بثقافة اخرى ،
وعندما يذكر هذا المصطلح يتبادر إلى الاذهان الشباب لإرتباط الغزو الفكري بالشباب حيث أن التيار التغريبي يستهدف الشباب في المرتبة الاولى حتى يكون الشاب عربي الجنسية غربي الهوى ومن هنا يحدث الاضطراب ،فتجد شباب وفتيات يعيشون في مجتمع له ثقافة معينة وهم متاثرون بثقافة اخرى ،
النفسية اليهودية
أكثر ما يعانية وطننا العربي والاسلامي اليوم مجموعة من الناس من كل لون وجنس تجمعوا وصنعوا لهم موطن في وسط اراضينا وليس هذا وحده سبب معاناتنا ولكن الامر يتكون من محتل وطريقة محتل فعندما يكون للواحد منا جار سيئ الطباع يعاني منه اشد المعاناه فما بال الواحد منا إن كان الجار مغتصب للمكان وسيئ شرير في الوقت ذاته .
الدكتور البرادعي والوكالة
طفت على سطح الحياة السياسية المصرية شخصية احدثت جدلا سياسيا واسعا مابين بعض المؤيدين وكثير من المعارضين ،وهي شخصية الدكتور البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ،والدكتور البرادعي شخصية مرحب بها في الاوساط الليبرالية ، والذي يدعوا للاستغراب هو تأييد عدد ليس بقليل من الشباب لهذا الرجل الذي ظل خارج مصر أكثر من عقد من الزمان في وكالة الطاقة الذرية ولم يسمع له صوت إلا في ٢٠٠٩ عندما حان وقت تقاعده ليظهر في صورة الزعيم الشعبي والقائد الثوري العظيم .
ظهر الدكتور البرادعي مريدا منا ان ننسى انه خدم سياسة النظام السابق قبل ان يخدم السياسة الامريكية .
الدكتور البردعي الذي أختارته أمريكا في حين أنه لم يكن هو المرشح لادارة الوكالة من مصر ،بل كان السفير المصري أحمد شاكر الذي كان مؤهلا لهذا المنصب وأكثر خبرة في المجال النووي وهذا ما أوضحة السفير أحمد شاكر له في جريدة الشرووق يناير ٢٠١٠.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








