الدكتور البرادعي والوكالة

طفت على سطح الحياة السياسية المصرية شخصية احدثت جدلا سياسيا واسعا مابين بعض المؤيدين وكثير من المعارضين ،وهي شخصية الدكتور البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ،والدكتور البرادعي شخصية مرحب بها في الاوساط الليبرالية ، والذي يدعوا للاستغراب هو تأييد عدد ليس بقليل من الشباب لهذا الرجل الذي ظل خارج مصر أكثر من عقد من الزمان في وكالة الطاقة الذرية ولم يسمع له صوت إلا في ٢٠٠٩ عندما حان وقت تقاعده ليظهر في صورة الزعيم الشعبي والقائد الثوري العظيم .
ظهر الدكتور البرادعي مريدا منا ان ننسى انه خدم سياسة النظام السابق قبل ان يخدم السياسة الامريكية .
الدكتور البردعي الذي أختارته أمريكا في حين أنه لم يكن هو المرشح لادارة الوكالة من مصر ،بل كان السفير المصري أحمد شاكر الذي كان مؤهلا لهذا المنصب وأكثر خبرة في المجال النووي وهذا ما أوضحة السفير أحمد شاكر له في جريدة الشرووق يناير ٢٠١٠.
اليس الدكتور البردعي هو من أضر بالمشروع النووي المصري السلمي بتقاريرة الكاذبة عن نشاط نووي مخالف لمصر على حد زعمة وقام بالتحقيق مع العلماء المصريين .
اليس الدكتور البرادعي الذي تواطئ مع امريكا في احتلال العراق فقد كنا ننتظر من مسؤول مصري وقفة بجانب  
العراق الشقيق فلم نجد منه الا العبارة السخيفة ‎‎-وللاسف يحتفي بها الكثير ويتخذها منقبة له- لا يوجد سلاح نووي في العراق لحد الآن ،هذه العبارة التي ادت لمزيد من التفتيش والضغط على ثم الاحتلال و النهب والتدمير .
كنا ننتظر من الدكتور البردعي موقفا قويا إذاء الانتهاكات الامريكية في العراق، ويحضرني موقف قائد قوات الاحتلال في افغانستان ماكريستال الذي استقال فقط لان الرئيس اوباما خالف الخطة التي كان يراها الافضل لهزيمة طالبان ،أم تكن جديرا بهذا الموقف ولو كان منك لكان بطوليا .
لم نسمع منه خطابا حادا إلا في وجه العراق الشقيق لانه لا يتجاوب ويتعاون التعاون المرجو مع التفتيش الاميريكي .
كنا نرجوا من الدكتور البردعي موقفا قويا تجا ه البلطجة الاسرائيلية ونشاطها النووي الفج الذي يمثل خطرا على مصروالمنطقة بالكامل مثل مفاعل ديمونة المتهالك الذى قد يصبح كارثة في طبيعية .
الدكتور البردعي الذي تشرب المزاج الاميريكي الذي لا نرضاه في بلادنا ، في حوار له مع النيويورك تايمز اوضح ان أول صديقة له كانت يهودية ، يا دكتور البردعي نحن لا نقبل ثقافة الديتنج في عامتنا فضلاعن رئيسنا .
يا دكتور البردعي أمازلنا داخل تقرير محور الشر الذي صنعته طاعة لامريكا وكان يضم بلدك مصر وسوريا الشقيقة .
يا دكتور البردعي إليك عنا (أحنا هنلقيها منك وللا من اللي عندنا).    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق