النفسية اليهودية

أكثر ما يعانية وطننا العربي والاسلامي اليوم مجموعة من الناس من كل لون وجنس تجمعوا وصنعوا لهم موطن في وسط اراضينا وليس هذا وحده سبب معاناتنا ولكن الامر يتكون من محتل وطريقة محتل فعندما يكون للواحد منا جار ‎سيئ الطباع يعاني منه اشد المعاناه فما بال الواحد منا إن كان الجار مغتصب للمكان وسيئ شرير في الوقت ذاته .

فالشخصية اليهودية المعقدة هي نتاج أو خليط من اربعة امور ،اما الاول فهو كم من القهر المتراكم عبر التاريخ والثاني فالشخصية اليهودية تمتلئ بالرعب والثالث العنصرية والكبر والرابع فالمكر.

اما المكون الاول في الشخصية اليهودية فهو القهر المتراكم فأكثر امة تعرضت لقهر واضطهاد عبر التاريخ هم بني اسرائيل فكان اول اضطهاد لهم على يد الفراعنة بعد زمان يوسف عله السلام حتى جاء موسى عليه السلام ليخلصهم من ظلم آل فرعون، قال تعالى "وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنائكم ويستحيون نسائكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم" وبعد ذك خرجوا من مصر وفرض عليهم الجهاد فامتنعوا فضرب الله عليهم التيه اربعين سنة ومات موسى عليه السلام في التيه حتى بعث الله فيهم يوشع بن نون نبيا ففتح الله عليه وعاشو في فلسطين حتى جاء الخروج الثاني عندما طردوا مرة اخرى على يد العماليق ثم جاء الفتح الثاني مع نبي وملك الذان ذكرا في سورة البقرة قال تعالى "وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا..."
وهذا النبي لم يكن داوود إذ ظهر داوود عليه السلام جنديا في جيش طالوت وفتح الله عليهم ونبئ داوود عليه السلام وجمع الله له الملك والنبوة ،وهنا بدأ العصر الذهبي لبني اسرائيل، عهد داوود وبعده سليمان عليهما السلام وبعد موت سليمان عاد الاضطهاد ليبدا مع العهد البابلي الذي لم يجد حلا مشكلات اليهود الذين اينما وجدي تقاتلو حيث انقسموا في فلسطين الى مملكة الشمال ومملكة الجنوب جعلوا يقتلون بعضهم البعض فأخرجهم بختنصر البابلي ،ثم جائت مملكة الفرس فأعادتهم ثم التشريد الاخير على يد الرومان في كل انحاء المعمورة وانتقل الموحدون منهم إلى جزيرة العرب ، والعجيب في أمر اليهود انهم ألفوا الاستعباد فعندما جاء عيسى عليه السلام ليخلصهم وشوه إلى الرومان والبوهم عليه .
إلى ان كان طرف الخيط الاخير في قتل اليهود وتشريدهم على يد هتلر اذ صنع فيهم محارق الغاز وقال قولته الشهيرة احرقت نصف اليهود وتركت النصف الاخر حتى يعلم العالم لماذا احرقتهم .
فاليهودي عندما يعلم هذا الكم من القهر الذي تعرض له اجداده كون عنده كم من الحقد و الكراهية للبشرية كلها .
أما المكون الثاني فالرعب الذي استولى على اليهود نتيجة القهر والتشريد الذي تعرضوا له .
والمكون الثالث وهو الكبر والعنصرية الشديدة ففي عقيدة اليهود انهم شعب الله المختار وهم فقط الذين خلقوا للجنة وعلى كل الناس بخلاف ليهود ان يكونوا حمير لهم ،وباب الجنة عندهم مغلق عليهم إذ ليس لغير اليهودي أن يتهود ،فعلى غير اليهود من وجهة نظرهم أن يعيشوا حمير ومثواهم في الاخرة إلى النار.
وأما المكون الرابع وهو الذكاء فجنس اليهود يتمتع بذكاء فطري ولكن مع شرهم تحول إلى مكر وفساد في الارض .
واخيرا كيف تعالج النفسية اليهودية المريضة ؟ لا تعاج إلا بالاسلام فغذا اسم اي انسان وجد هدى ونوروشفاء لكل أمراضه "هدى للمتقين...""وننزل من القرآن ما فيه شفاء..."....
وغير ذلك فلا خلاص لنا إلا بالمقاومة والجهاد في سبيل الله .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق