الغزو الفكري مصطلح له رواج كبير في مجتمعاتنا الآن ومضمون هذا المصطلح متغلغل بدرجة كبيرة في مجتمعاتنا العربية والاسلامية .
وعندما يذكر هذا المصطلح يتبادر إلى الاذهان الشباب لإرتباط الغزو الفكري بالشباب حيث أن التيار التغريبي يستهدف الشباب في المرتبة الاولى حتى يكون الشاب عربي الجنسية غربي الهوى ومن هنا يحدث الاضطراب ،فتجد شباب وفتيات يعيشون في مجتمع له ثقافة معينة وهم متاثرون بثقافة اخرى ،
ومن هنا تأتي المشكلة ،عندما يشعر الشاب بعدم التكيف مع مجتمعه ، ولا تستطيع امة من الامم ان تنهض بثقافة ليست لها ،وهنا تحضرني مقولة احد رواد التنمية البشرية العالميين ديل كارنيجي عندما قال في بداية النهضة اليابانية أن اليابان لن تنهض إلا بثقافتها وحضارتها ،وكان ما قال .
والواقع ان الحرب الفكرية والعقائدية التي يشنها الغرب وتقودها امريكا في إطار عولمة ...أقصد أمركة كل المجتمعات وخاصة المجتمع العربي والاسلامي لا تقتصر على الشباب فهي تستهدف الفرد منذ طفولته .
ومن ابرز نماذج غزو عقلية الطفل افلام الكرتون التي هى نسخة مصغرة للفيلم الاميريكي الذي يظهر الرجل الاميريكي والمجتمع الاميريكي انه الصفوة ، وهنا لابد من ذكر آلية هامة من آليات غزو عقول أطفالنا ،وهي قنوات الكرتون المدبلجة وهي اخطر ما يمكن ان يتعرض له اطفالنا وساضرب مثالا لقناتين للأطفال وهما سبيس بور ونيكولوديون ،اما الاولى فهي مدمرة لعقيدة الطفل فمعظم مسلسلاتها تركز على الشخص صاحب القوة الخارقة واستنساخ البشر والانسان صاحب الطبيعة المزدوجة وكل هذه الحلقات الكرتونية تخرب عقيدة الطفل ،واذكر ان صديق قال لي ذات ان اخوه الصغير سأل ابيه ..يا بابا هو ربنا أقوى وللا ماتركس !!.
أما القناه الاخرى فتكرس لثقافة (الداتينج ) وهي ثقافة غربية فاسدة تنتشر بين الشباب وهي أن الشاب منذ بلوغة يجب أن يصاحب فتاه وتتكلم هذه الثقافة عن أنواع المقابلة بين الجنسين وأنواع التواصل .
وهذه القناة لا يخلوا مسلسل فيها من ولد وبنت في مرحلة المدرسة يحبان بعضهما أو كيف يعيش المراهقين في المدرسة الثانوية وغيره الكثير .
واخيرا اوجه نصح وإنذار شديد للآباء والامهات لا تتركوا تربية اولادكم لهذه القنوات المفسدة للعقول ووجهوهم للبدائل الهادفة
وعندما يذكر هذا المصطلح يتبادر إلى الاذهان الشباب لإرتباط الغزو الفكري بالشباب حيث أن التيار التغريبي يستهدف الشباب في المرتبة الاولى حتى يكون الشاب عربي الجنسية غربي الهوى ومن هنا يحدث الاضطراب ،فتجد شباب وفتيات يعيشون في مجتمع له ثقافة معينة وهم متاثرون بثقافة اخرى ،
ومن هنا تأتي المشكلة ،عندما يشعر الشاب بعدم التكيف مع مجتمعه ، ولا تستطيع امة من الامم ان تنهض بثقافة ليست لها ،وهنا تحضرني مقولة احد رواد التنمية البشرية العالميين ديل كارنيجي عندما قال في بداية النهضة اليابانية أن اليابان لن تنهض إلا بثقافتها وحضارتها ،وكان ما قال .
والواقع ان الحرب الفكرية والعقائدية التي يشنها الغرب وتقودها امريكا في إطار عولمة ...أقصد أمركة كل المجتمعات وخاصة المجتمع العربي والاسلامي لا تقتصر على الشباب فهي تستهدف الفرد منذ طفولته .
ومن ابرز نماذج غزو عقلية الطفل افلام الكرتون التي هى نسخة مصغرة للفيلم الاميريكي الذي يظهر الرجل الاميريكي والمجتمع الاميريكي انه الصفوة ، وهنا لابد من ذكر آلية هامة من آليات غزو عقول أطفالنا ،وهي قنوات الكرتون المدبلجة وهي اخطر ما يمكن ان يتعرض له اطفالنا وساضرب مثالا لقناتين للأطفال وهما سبيس بور ونيكولوديون ،اما الاولى فهي مدمرة لعقيدة الطفل فمعظم مسلسلاتها تركز على الشخص صاحب القوة الخارقة واستنساخ البشر والانسان صاحب الطبيعة المزدوجة وكل هذه الحلقات الكرتونية تخرب عقيدة الطفل ،واذكر ان صديق قال لي ذات ان اخوه الصغير سأل ابيه ..يا بابا هو ربنا أقوى وللا ماتركس !!.
أما القناه الاخرى فتكرس لثقافة (الداتينج ) وهي ثقافة غربية فاسدة تنتشر بين الشباب وهي أن الشاب منذ بلوغة يجب أن يصاحب فتاه وتتكلم هذه الثقافة عن أنواع المقابلة بين الجنسين وأنواع التواصل .
وهذه القناة لا يخلوا مسلسل فيها من ولد وبنت في مرحلة المدرسة يحبان بعضهما أو كيف يعيش المراهقين في المدرسة الثانوية وغيره الكثير .
واخيرا اوجه نصح وإنذار شديد للآباء والامهات لا تتركوا تربية اولادكم لهذه القنوات المفسدة للعقول ووجهوهم للبدائل الهادفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق