الاعلام الخاص في مصر هو اكبر الابواق الاعلامية على الاطلاق والاكثر مشاهدة لاسيما المشاهد والمسموع منها ....فقد كان مفتوح لها مجال التعبير ضمن الديكور الديمقراطي والمعارضة السورية للنظام البائد.....وقد تجيش هذا الاعلام لمحاربة الاسلاميين والسلفيين بوجه خاص فور اعلالهم خوض غمار المعارك الانتخابية ومزاحمة القوى السياسية في برلمان ما بعد الثورة
....كما عبر الصحفي ابراهيم عيسى في لقاء له قائلا ..أن اكئر انتقادنا في الشهور الاخيرة كان مركزا على السلفيين ،وكان هذا في تعليق له على نتائج المراحل الاولى للانتخابات .
وبعد ظهور التيار الاسلامي بقوة على الساحة الاعلامية اضطرت المنابر اليبرالية العلمانية استضافة رجال العمل الاسلامي ....ليس من باب حرية الرأي وسماع الاخر ولكن لإخضاعهم لاختبار سخيف قد قد وضعوه مع نموذج اجابته والنتيجة مسبقا ...وهي الرسوب !
وهي لأن نموذج الاجابة علماني..بل أمريكي صرف .......وهذه الاسئلة ...مارأيك في الديمقراطية .....تولية رئيس جمهورية مسيحي ...المرأة ....السياحة...........
ولكن كيف تواطئ كل الاعلاميين نموذج واحد من الاسئلة ..... فهذه الاسئلة تكشف عن اجندة امريكية يحملها هؤلا الاعلاميون ....فهذهأسئلة وضعت كمعايير للاعتدال من وجهة النظر الامريكية وقد وضعت في تقرير المؤسسة الامريكية راند وكان بعنوان Building Muslim Moderate Networks ...سأذكربعضها وترجمتها وكيف يسالها الاعلاميون في مصر
وهذا السؤال دائما مايسأل للسلفيين ...ما رأيك في الديمقراطية ......والسؤال لا يسأل فقط عن قبول آليات الديمقراطية ولكن الديمقراطية الليبرالية بالفلسفة الغربية
وهذا السؤال دائما ما يسأل :هل ستقطعون يد السارق
وهو اسضا احد الاسئلة المستهلكة اعلاميا ......هل تقبل رئيس جمهورية مسيحي ....هل سترشحون نائبا مسيحيا لعضوية مجلس الشعب ...
....كما عبر الصحفي ابراهيم عيسى في لقاء له قائلا ..أن اكئر انتقادنا في الشهور الاخيرة كان مركزا على السلفيين ،وكان هذا في تعليق له على نتائج المراحل الاولى للانتخابات .
وبعد ظهور التيار الاسلامي بقوة على الساحة الاعلامية اضطرت المنابر اليبرالية العلمانية استضافة رجال العمل الاسلامي ....ليس من باب حرية الرأي وسماع الاخر ولكن لإخضاعهم لاختبار سخيف قد قد وضعوه مع نموذج اجابته والنتيجة مسبقا ...وهي الرسوب !
وهي لأن نموذج الاجابة علماني..بل أمريكي صرف .......وهذه الاسئلة ...مارأيك في الديمقراطية .....تولية رئيس جمهورية مسيحي ...المرأة ....السياحة...........
ولكن كيف تواطئ كل الاعلاميين نموذج واحد من الاسئلة ..... فهذه الاسئلة تكشف عن اجندة امريكية يحملها هؤلا الاعلاميون ....فهذهأسئلة وضعت كمعايير للاعتدال من وجهة النظر الامريكية وقد وضعت في تقرير المؤسسة الامريكية راند وكان بعنوان Building Muslim Moderate Networks ...سأذكربعضها وترجمتها وكيف يسالها الاعلاميون في مصر
- does it support democracy? and if so does it define democracy broadly in terms of individual rights
وهذا السؤال دائما مايسأل للسلفيين ...ما رأيك في الديمقراطية ......والسؤال لا يسأل فقط عن قبول آليات الديمقراطية ولكن الديمقراطية الليبرالية بالفلسفة الغربية
- .does it beleive the state should enforce the criminal low of sharia ?
وهذا السؤال دائما ما يسأل :هل ستقطعون يد السارق
- Does it believe that the member of religious minority could hold high political office in Muslim majority country?
وهو اسضا احد الاسئلة المستهلكة اعلاميا ......هل تقبل رئيس جمهورية مسيحي ....هل سترشحون نائبا مسيحيا لعضوية مجلس الشعب ...
- does it belief that the members of religious minorities are entitled to build and run in situations of their faith (churches and synagogues)in Muslim majority country ?
وهذا السؤال احد الاسئلة الخبيثة التي يسالها الاعلاميون ....ماذا ستفعلون مع الاقلية .....حقوق الاقباط ....بناء الكنائس
وغيرها من المعايير الامريكية التي يتبناها الطابور الخامس في مصر لتنفيذ اجندة امريكية قد افتضحوا بها
من اراد الاستزادة او مراجعة التقرير زيارة الرابط التالي
www.rand.org/pubs/monographs/2007/RAND_MG574.pdf
www.rand.org/pubs/monographs/2007/RAND_MG574.pdf

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق